السعودية: الطاقة النووية ركيزة إستراتيجية لتنويع مزيج الطاقة وتحقيق أهداف 2030
نُشر بتوقيت الرياض
الجمعة 30 أكتوبر 2026
إعداد: قسم الاقتصاد
قراءة في دقيقة
أكد الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، أن الطاقة النووية تُعد خياراً إستراتيجياً طويل الأمد ومكوناً أساسياً في نظام الطاقة المستقبلي للمملكة. وأشار إلى دورها المحوري في تنويع مصادر الطاقة، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
كلمة المملكة في المؤتمر الوزاري الدولي السادس
جاءت تصريحات الأمير خلال كلمة المملكة التي ألقاها في المؤتمر الوزاري الدولي السادس بشأن القوى النووية، والذي انطلقت أعماله في مدينة إنشيون بجمهورية كوريا، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة النووية من مختلف دول العالم.
البرنامج الوطني للطاقة الذرية: مشروع متكامل يتجاوز إنتاج الكهرباء
وأوضح سموه أن البرنامج الوطني للطاقة الذرية يمثل مشروعاً وطنياً شاملاً لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يسهم في بناء قطاع اقتصادي وتقني جديد، وتنمية القدرات الوطنية، وتطوير الصناعات عالية التقنية، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع تنافسية الاقتصاد السعودي.
نهج تدريجي ومتوازن قائم على المعايير الدولية
وأشار الأمير إلى أن المملكة تتبنى نهجاً تدريجياً ومتوازناً في تطوير برنامجها النووي، يرتكز على المعايير والممارسات الدولية، مع الالتزام بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز الأمان والأمن النوويين، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتوثيق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدد سموه على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في تطوير البرامج النووية السلمية، والاستثمار في التقنيات النووية المتقدمة، وتطوير سلاسل الإمداد، وتنمية الموارد البشرية، إلى جانب ترسيخ ثقة المجتمعات بالطاقة النووية من خلال الشفافية والتواصل الفعال.
ويُذكر أن المؤتمر ينظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتعاون مع وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
