تعليم جدة يحقق حضوراً مميزاً في ملتقى «مُلهم» باختيار ثلاث ممارسات تعليمية
نُشر بتوقيت الرياض
الجمعة 16 أكتوبر 2026
إعداد: قسم الاقتصاد
قراءة في دقيقتين
اختيرت ثلاث ممارسات تعليمية من تعليم جدة ضمن ثماني ممارسات متميزة، من بين أكثر من 700 ممارسة موثقة في أبحاث علمية قدمت للمشاركة في ملتقى «مُلهم» الذي أقيم بمدينة الرياض الأسبوع الماضي، لتسجل إدارة تعليم جدة أعلى عدد من الممارسات المختارة على مستوى إدارات التعليم.
ويعكس هذا الاختيار تميز الممارسات التعليمية والكفاءات البحثية في المحافظة، ويبرز دور الملتقى كمنصة لعرض الابتكارات التربوية وتبادل الخبرات بين الإدارات.
اختيار الممارسات المتميزة
أوضحت اللجنة المنظمة للملتقى أن الممارسات المختارة خضعت لتقييم دقيق استند إلى معايير الجودة البحثية والتطبيق الميداني، وقد جاءت اختيارات تعليم جدة بعد منافسة شملت أكثر من سبعمائة ممارسة من مختلف مناطق المملكة.
تفاصيل الممارسات المختارة
الممارسة الأولى، المعنونة «صوت أكثر ثقة»، قدمتها المعلمة ريم مهدي عبدالله البقمي من ابتدائية دار الأرقم للطفولة المبكرة، وركّزت على تقييم أثر أداة ذكاء اصطناعي لتطوير القراءة في تحسين مهارة القراءة الشفهية لدى متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الصف الثالث الابتدائي. أما الممارسة الثانية، فحملت عنوان «الرياضيات أقرب إلى عالمهم» وشارك فيها الدكتورة رحمة سليمان هادي ذاكر، رئيسة قسم جودة الخدمات المركز الوطني للمناهج بتعليم جدة، والمعلم حسن ظافر حسن الزهراني من ثانوية طليطلة، وتناولت تأثير توظيف الرحلات المعرفية المدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي على التحصيل الأكاديمي واتجاه الطلاب نحو الرياضيات في المرحلة الثانوية. والممارسة الثالثة، المعنونة «من المحاكاة إلى الإبداع»، عرضت عبر ملصق علمي (بوستر) للمعلمة سامية جابر زوير السلمي من متوسطة وثانوية الغولاء، وتهدف إلى مقترح برنامج تدريبي لإنتاج تطبيقات إنترنت الأشياء وقياس أثره في تنمية التفكير الابتكاري ومهارات التصميم.
الأبعاد البحثية وتوجيهات القيادة
تم توثيق هذه الممارسات الثلاث في أبحاث علمية منشورة في مجلات دولية عالية التأثير، وحصل أحد هذه الأبحاث على جائزة دولية، مما يؤكد أهمية تحويل الممارسات المتميزة إلى أبحاث رصينة تسهم في نشر التجارب الناجحة وتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلم. وقد هنأت المدير العام للتعليم بمحافظة جدة، الأستاذة منال بنت مبارك اللهيبي، المشاركين من تعليم جدة في الملتقى على هذا الإنجاز، مثنيةً على جهودهم في تطوير الممارسات التعليمية وتوثيقها علميًا، وما يعكسه ذلك من اهتمام بالبحث العلمي والابتكار وتوظيفهما في تطوير الميدان التعليمي. وأكدت أن هذه المشاركات تعكس ما تزخر به مدارس تعليم جدة من كفاءات تعليمية وبحثية متميزة، مشيرةً إلى ضرورة مواصلة دعم هذه الكفاءات وتمكينها من تحويل تجاربها إلى نماذج تعليمية قابلة للنقل والتوسع، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتحسين نواتج التعلم.
