انتقل إلى المحتوى

أخبار السعودية العاجلة

بتوقيت الرياض

English

اقتصاد

أرباح سابك للمغذيات تهبط 62% في الربع الثالث رغم تجاوزها توقعات المحللين

أرباح سابك للمغذيات تهبط 62% في الربع الثالث رغم تجاوزها توقعات المحللين

تراجعت أرباح شركة سابك للمغذيات الزراعية السعودية بنسبة تتجاوز 62% خلال الربع الثالث من عام 2026، متأثرة بانخفاض الكميات المبيعة وارتفاع تكاليف الشحن والتوزيع الناجم عن اضطرابات سلاسل الإمداد. ورغم هذا التراجع الحاد، تمكنت الشركة من تجاوز متوسط توقعات المحللين، فيما تواصل جهودها لتنويع مسارات شحن منتجاتها لمواجهة التحديات اللوجستية.

تجاوز التوقعات رغم الانخفاض

بلغ صافي ربح الشركة، المملوكة بنسبة 51% للشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك، نحو 484 مليون ريال سعودي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر 2026، مقارنة بمتوسط توقعات المحللين البالغ 389 مليون ريال، وفق بيانات جمعتها وكالة بلومبرغ. وجاء هذا الأداء متفوقاً على التقديرات رغم الضغوط التشغيلية.

وأرجعت الشركة، في إفصاحها على موقع السوق المالية السعودية تداول، تراجع الأرباح إلى انخفاض الكميات المبيعة، وارتفاع مصاريف البيع والتوزيع وشحن المنتجات، إلى جانب تراجع نتائج شركة زميلة ومشروع مشترك. وتعكس هذه النتائج استمرار تأثير اضطرابات سلاسل الإمداد على قدرة الشركة على تصريف منتجاتها وتكاليف إيصالها إلى الأسواق، في وقت تواجه فيه تجارة الأسمدة العالمية قيوداً على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وانخفض سعر سهم الشركة بنسبة 3% إلى 109.6 ريال للسهم، متأثراً بالنتائج المالية والظروف السوقية.

تنويع مسارات الشحن

قالت الشركة، في بيان صحفي مرفق بالنتائج المالية، إن أسعار اليوريا تراجعت عن مستوياتها المرتفعة في الربع الثاني، مع مغادرة الشحنات العالقة في الخليج ورفع الصين حصص التصدير. وفي المقابل، حدّت القيود على الملاحة عبر مضيق هرمز من الصادرات من منطقة الخليج العربي.

ولمواجهة اضطرابات الشحن، لجأت سابك للمغذيات إلى تنويع مسارات التصدير باستخدام موانئ بديلة على البحر الأحمر، تشمل ينبع ونيوم ورابغ وجدة. كما استحدثت مساراً للنقل البري من شرق السعودية إلى غربها، بالتعاون مع أكثر من 25 شركة نقل، بهدف ضمان استمرارية تدفق المنتجات إلى الأسواق العالمية.

توقعات الربع الرابع من 2026

تتوقع سابك للمغذيات الزراعية استقرار أسعار اليوريا إلى حد كبير خلال الربع الأخير من العام، مدعومة بزيادة مشتريات إعادة تكوين المخزونات استعداداً لموسم الربيع، إلى جانب ارتفاع الواردات الأوروبية. وفي المقابل، ترجح الشركة انخفاض المعروض الصيني مع توقف الصادرات نتيجة ارتفاع الطلب الموسمي في السوق المحلية، ما قد يوفر دعماً إضافياً للأسعار.

لكن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تظل عاملاً حاسماً في توازن السوق، إذ قد تؤدي عودة الشحن بصورة مفاجئة إلى زيادة الكميات المتاحة عالمياً والضغط على الأسعار. وترى الشركة أن مسارات التوريد البديلة عبر موانئ البحر الأحمر ستساعدها على مواصلة تلبية طلبات العملاء، في ظل استمرار التحديات التي تواجه حركة الشحن وسلاسل الإمداد.

تعليقات القرّاء

لا تعليقات بعد.

أضيفوا تعليقًا

يظهر مع تعليقكم.

لا يُنشر أبدًا.

تراجع غرفة الأخبار كل تعليق قبل نشره. التزموا بالوقائع وبأنظمة المملكة، وتجدون القواعد في شروط الاستخدام.