السعودية تنفذ 60 مشروعًا تعليميًا في 11 محافظة يمنية عبر برنامج الإعمار
نُشر بتوقيت الرياض
الخميس 22 أكتوبر 2026
إعداد: قسم الاقتصاد
قراءة في 3 دقائق
أعلنت المملكة العربية السعودية، من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن تنفيذ نحو 60 مشروعًا ومبادرة تنموية في قطاع التعليم، استهدفت 11 محافظة يمنية. وتأتي هذه الجهود انطلاقًا من أهمية التعليم كأساس لبناء الإنسان وتحقيق الاستقرار والازدهار، وتشكل هذه المشاريع دعمًا شاملاً لمختلف مسارات التعليم، بما في ذلك إنشاء المدارس النموذجية وتطوير القدرات الأكاديمية والبحثية للجامعات وتعزيز التعليم الفني والمهني وتأهيل الكوادر التعليمية وفق مءايير مهنية عالية.
مشاريع التعليم العاام
في قطاع التعليم العاام، أنشأ البرنامج وجەز أكث من 40 مدرسة نموذجية في عدة محافظات، تتصف ببيئة تعليمية متكاملة تشمل فصولاً دراسية ومعامل حديثة للكيمياء والحاسوب الآلي، مما يسهم في تحسين جودة التعليم وتنمية مهارات الطلاب والطالبات وتحفيزهم على الابتكار والتعلم النشط في بيئة آمنة وجاذبة.
مشاريع التعليم العاالي
في قطاع التعليم الجامعي، نفذ البرنامج مشروعات نوعية ساھمت في تطوير البنية التحتية للجامعات وتحسين البيئة الأكاديمية والبحثية. ففي جامع عد، جەز 28 مختبرًا حديثًا في كلية الصيدلة في مجالات مثل الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية وعلم الأدوية، بجانت إنشاء مختبر بحث جنائي متطور في كلية الحقوق، وهو الأو ل من نووعه في الييمن. أما في محافظة مأرب، فجامعة إقليم سبأ، الاكبر صرحًا أكاديميًا في المحافظة، واجەت تحديات تةمتثلت في نقص القاعات الدراسية واكتظاظ الطلبة، فساھم مشروع تطويره في معالجة هذه المشاكل بإنشاء مبنيين يضمان 16 قاعة دراسية ومبنى للمكاتب الإدارية، بجانت توفير النقل الجامعي. ويعمل البرنامج أيضًا على إنشاء كليات الطب والصيدلة والتمريض في جام ع تعز وتجەيزها، في مشروع يتوقع أن يسد النقص في الكوادر الصحية ويعزز جودة الخدمات الطبية ويطور البحث العلمي المتخصص.
التدريب الفني والمهني وتمكين الكوادر
في مجال التدريب الفني والمهني، يبني البرنامج معھدا فنيًا وكلية للتربية في جزيرة سقطرى ويجهزهما، بهدف رفع كفاءة التعليم العالي والفني وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطبة والمتدربين. أما بخصوص بناء قدرات الكوادر التعلومية، فقد قدم البرنامج مشروعات ومبادارات لتمكين المعلومين والمعلومات، منها مشروع الشھادات الدولية المهنية في التدريس (الشهادات الدولية المهنية في التدريس)، ومشروع التمكين الرقمي للمعل اليمني، ومشروع الوصول إلى التعليم في الريف، ومبادرة تعزيز استقرار التعليم. ونفذ البرنامج مشروع الوصول إلى التعليم في الريف الذ أھل في مرحلته الأولى 150 فتاة للحصول على دبلوم المعلومين، إسھاما في رفع معدلات تعليم الفتيات في الريف وتشجيعهن على الالتحاق بالتعليم العالي. وبتعظيم أثر ھذه المرحلة، انطلقت المرحلة الثانية من المشروع لتأھيل 450 فتاة من خريجات الثانوية العام في 6 محافظات ھي: حضرموت والمه رة ومأرب وتعز ولح ج وشبوة. ويستھدف مشروع الشھادات الدولية المهنية في التدريس تأھيل 200 معلم ومعلمة عبر برنامج شامل لتطوير الأداء المهني، كما تدعم مبادرة “تعزيز استقرار التعليم” المعلومين والمعلومات لضمان استمرارية العملية التعليمية والحفاظ على استقرار الكادر التعليمي.
الدعم المسمتر والمشاريع الجديدة
في يناير 2026، أعلنت السعودية عبر البرنامج حزمة مشاريع تنموية جدي، شملت إنشاء كليتين للحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في جامعتي حضرموت وسيئون، وتطوير المعهد التقني البيطري الزراعي، وإنشاء كلية العلوم التطبيقية والصح ية في مدين الملك سلمن الطبية والتعليمية بمحافة المھرة، وبناء 30 مدرسة وتجھيزها في حضرموت وعدن ولحج وأبين والضالع وشبوة وسقطرى، بمعدل 10 مدارس سنويا، تعزيزًا لفرص الوصول إلى التعليم ورفعًا لكفاءة العملية التعليمية. وتعزيزًا لاستمرارية التعليم وتيسير الوصول إليە، وف البرنامج حافلات تنقل الطلبة من منازلھم إلى ماقرھم التعليمية، مما عزز انتظامھم في الدراسة. يندرج ھذا الدعم التعليمي ضمن تدخلات تنموية شاملة تنفذھا السعودية عبر البرنامج، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، إذ بلغت 300 مشروع ومبادرة تنموية في 16 محافظة يمنية، بمتابعة وإشراف مباشر من 5 مكاتب تنفيذية، وتغطي 8 قطاعات أساسية وحيوية ھي: التعليم، والصحة، والطاقة، والميا، والنقل، والزاعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية.
