البراك السعودية تواصل عمليات الشحن عبر الموانئ رغم تحديات مضيقَيْ هرمز وباب المندب
نُشر بتوقيت الرياض
الجمعة 23 أكتوبر 2026
إعداد: قسم الاقتصاد
قراءة في دقيقتين
أعلنت مجموعة البراك السعودية استمرار عملياتها في الشحن والتصدير والاستيراد عبر الموانئ السعودية، متحديةً الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب. وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة، أكشاي أناند، في تصريحات لـ”الاقتصادية”، التزام الشركة بجداولها الزمنية وضمان استمرارية سلاسل الإمداد.
جاء ذلك على هامش مؤتمر السعودية البحري واللوجستي الذي استضافته جدة يومي 21 و22 أكتوبر 2026، حيث شدد أناند على أن المجموعة تحافظ على مرونة عملياتها التشغيلية في مواجهة المتغيرات التي يشهدها قطاع النقل البحري، مستفيدةً من خبرتها في السوق السعودية ومعرفتها بطبيعة الأعمال ومتطلبات القطاع اللوجستي.
حجم الصادرات والواردات
وأوضح أناند أن المجموعة تتعامل مع كميات كبيرة من البضائع المصدرة، تشمل نحو 4 إلى 5 آلاف حاوية وخزان، إلى جانب استيراد آلاف الأطنان من الحبوب، وفي مقدمتها القمح والشعير، فضلاً عن مواد غذائية أخرى. وتأتي هذه الأنشطة في إطار حركة التجارة وسلاسل الإمداد التي تديرها المجموعة.
وأشار إلى أن الأمن الغذائي يمثل أحد المحاور الأساسية في أعمال المجموعة، في ظل استمرار عمليات استيراد المواد الغذائية وتداولها عبر الموانئ السعودية، بالتوازي مع مناولة شحنات المشاريع التي تصل إلى موانئ الساحل الغربي للمملكة.
تحديات الملاحة ومتطلبات تشغيلية إضافية
وبيّن أن التحديات التي تواجه الممرات البحرية تفرض متطلبات تشغيلية إضافية على شركات الشحن والخدمات اللوجستية، ما يستدعي مرونة في إدارة العمليات والتعامل مع المتغيرات لضمان استمرار تدفق البضائع. وأكد أن المجموعة تواصل تنفيذ عملياتها رغم هذه التحديات، مع التركيز على المحافظة على حركة التجارة والشحن، والعمل على إيصال شحنات المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة قدر الإمكان، بما يدعم استمرارية الأعمال ويحد من تأثير المتغيرات التشغيلية في سلاسل الإمداد.
الملكية السعودية ميزة تنافسية
ولفت أناند إلى أن ملكية المجموعة السعودية تمنحها ميزة تنافسية في السوق المحلية، تتمثل في فهم الثقافة السعودية وطبيعة بيئة الأعمال ومتطلبات العملاء، الأمر الذي يعزز قدرتها على التكيف مع التحديات التشغيلية والتعامل مع الشركاء الدوليين. وأضاف أن المعرفة بالسوق المحلية تمثل عاملاً مهماً في إدارة العمليات اللوجستية، خصوصاً في ظل المتغيرات التي يشهدها قطاع النقل البحري، وما تتطلبه من تنسيق مستمر بين مختلف الأطراف المرتبطة بحركة الشحن والتجارة.
وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البراك أن المجموعة تواصل تطوير أعمالها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تعزيز مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً يربط القارات الثلاث. وشدد على التزام المجموعة بدعم حركة التجارة عبر الموانئ السعودية، والمحافظة على استمرارية سلاسل الإمداد وخدمة القطاعات الاقتصادية المختلفة، وفي مقدمتها البتروكيماويات والأغذية وشحنات المشاريع، رغم التحديات التي تواجه قطاع الشحن البحري.
