انتقل إلى المحتوى

أخبار السعودية العاجلة

بتوقيت الرياض

English

اقتصاد

لويس ساها يخطط لدخول سوق الرياضة السعودية عبر مشروع مشترك

لويس ساها يخطط لدخول سوق الرياضة السعودية عبر مشروع مشترك

أعلن لويس ساها، مهاجم مانشستر يونايتد والمنتخب الفرنسي السابق، عن خططه لدخول السوق الرياضية السعودية عبر مشروع مشترك بين شركتيه. وأكد ساها، المالك والمؤسس لمنصتي “أكسيسستارز” و”كيماسترز”، أنه يدرس بجدية هذه الخطوة ضمن استراتيجية توسع أعماله في آسيا، وفق ما نقلته صحيفة “الاقتصادية”.

ويهدف المشروع إلى تمكين الرياضيين مهنياً وتحويل تأثيرهم إلى دخل وقيمة مجتمعية مستدامة، من خلال عقد شراكات مع مستثمرين خليجيين لإطلاق نموذج العمل الفريد في المنطقة. وأوضح ساها أنه يتجه لتدشين مشروع للاستثمار الرياضي في السعودية، مع التركيز على تمكين الرياضيين والاستعداد لمرحلة ما بعد الاعتزال.

ما تقدمه أكسيسستارز وكيماسترز؟

تركز منصة “أكسيسستارز” على إدارة الفرص التجارية للرياضيين والفنانين، وربطهم بالعلامات التجارية الراغبة في التعاون الإعلاني أو تمثيل العلامات أو المشاركة في الفعاليات والحملات الترويجية. وتتيح المنصة الوصول إلى مستشارين ماليين وقانونيين وشركاء خاضعين للتقييم، إلى جانب برامج التعليم المستمر والتوجيه المهني وربط الأعضاء بأشخاص مروا بتجارب مشابهة، بهدف مساعدتهم على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مسيرتهم المهنية.

أما منصة “كيماسترز”، فتركز على تحويل تأثير الرياضيين والفنانين إلى دخل عبر نموذج قائم على اشتراكات الأعضاء، حيث يتحول المعجبون إلى أعضاء يدفعون اشتراكات مقابل التشجيع والتقدير من الشخصيات التي يقدرونها. ويحصل الرياضيون والفنانون على حصة من إيرادات العضوية، فيما يحصل الأعضاء على دعم لتقدمهم.

لمحة عن لويس ساها

أكد ساها أن الرياضي يجب أن يبقى هو المتحكم في مساره، وأن شركته “أكسيسستارز” توفر وصولاً إلى شبكات موثوقة ومعرفة ودعم مهني، بما يمكن الرياضيين من اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن مسيرتهم المهنية ومستقبلهم.

لويس ساها لاعب كرة قدم فرنسي سابق من مواليد عام 1978. لعب كمهاجم لأندية أبرزها مانشستر يونايتد بين عامي 2004 و2008، حيث فاز بلقب الدوري الإنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا. ومثل منتخب فرنسا في 20 مباراة دولية وشارك في كأس العالم عام 2006. اعتزل اللعب عام 2013، ثم أسس منصتي أكسيسستارز وكيماسترز.

تعليقات القرّاء

لا تعليقات بعد.

أضيفوا تعليقًا

يظهر مع تعليقكم.

لا يُنشر أبدًا.

تراجع غرفة الأخبار كل تعليق قبل نشره. التزموا بالوقائع وبأنظمة المملكة، وتجدون القواعد في شروط الاستخدام.