حقوق البث الإقليمي لدوري البيسبول الأمريكي تبلغ 1.6 مليار دولار وتشكل 43% من الإيرادات
نُشر بتوقيت الرياض
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
إعداد: قسم الاقتصاد
قراءة في دقيقة
تواجه الشبكات الرياضية الإقليمية التي تعتمد في نموذج عملها على البث التلفزيوني التقليدي عبر الكابل ضغوطاً متزايدة بفعل ظاهرة “التخلي عن الكابل”، حيث تتحول الأسر الأمريكية تدريجياً من خدمات التلفزيون المدفوع التقليدية نحو منصات البث الرقمي.
على مدار السنوات الأربع الماضية، فقد 13 فريقاً من أصل 30 فريقاً في الدوري شركاءهم من الشبكات الرياضية الإقليمية، وجاءت 12 حالة من هذه الحالات عقب إشهار شركتي “دايموند سبورتس” و”مين ستريت سبورتس جروب” إفلاسهما.
وتتوقع شركة “أمبير” انخفاض عدد الأسر المشتركة في خدمات التلفزيون المدفوع من 96 مليون أسرة في عام 2016 إلى 65 مليون أسرة بحلول نهاية عام 2026، بينما من المتوقع أن يرتفع عدد الأسر التي تعتمد على منصات البث الرقمي من 57 مليوناً إلى 112 مليون أسرة خلال الفترة نفسها.
حقوق البث التلفزيوني الإقليمي أكثر ربحية
تشير التقديرات إلى أن هذه الفرق الـ14 تمثل نحو 30% من إجمالي إيرادات البث التلفزيوني الإقليمي (باستثناء الإعلانات). ورغم أن هذه الفرق كانت تتمتع سابقاً باتفاقيات أكثر ربحية مع شركائها في البث الإقليمي، إلا أن منصة “إم إل بي.تي في” توفر حالياً حلاً مؤقتاً.
تمتلك معظم الفرق الأخرى اتفاقيات بث تلفزيوني إقليمي أكثر ربحية؛ فالفرق الموجودة في أسواق أكبر وأكثر كثافة سكانية تحظى بقاعدة جماهيرية أوسع، وبالتالي بفرص أكبر لجذب المشتركين للشبكات الرياضية الإقليمية.
وتقدر “أمبير” أن فريقي “لوس أنجلوس دودجرز” و”نيويورك يانكيز” وحدهما يمثلان 23% من إجمالي قيمة حقوق البث الإقليمي في الدوري.
