سابل السعودية تستعد لضخ 60% من مساحات صوامعها في استثمارات خاصة
نُشر بتوقيت الرياض
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
إعداد: غرفة أخبار سعودي فلاش
قراءة في دقيقتين
أعلنت الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب “سابل” السعودية عن نيتها استثمار 60% من إجمالي مساحات الصوامع التابعة لها بهدف إتاحة فرص استثمارية واعدة للقطاع الخاص وفتح آفاق للتوسع في الأنشطة والخدمات اللوجستية، وفقاً لتصريحات المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في الشركة مبارك الدجين لـ”الاقتصادية”.
خطة استغلال 60% من مساحات الصوامع
أوضح الدجين أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الشركة الجديدة التي تستهدف تعزيز دورها في تقديم حلول لوجستية متكاملة لقطاع الأغذية الزراعية، مشيراً إلى أن نقل ملكية شركة الحبوب الوطنية من مجموعة سالك إلى “سابل” يشكل امتداداً لتلك الاستراتيجية الهادفة إلى توسيع نطاق الأعمال وتعزيز التكامل بين الأصول والقدرات التشغيلية.
هيكل وسعة شبكة صوامع سابل
وبيّن أن فروع صوامع “سابل” تمثل منظومة تشغيلية متكاملة تعمل على مدار الساعة، وتتوزع عبر 14 فرعًا في مختلف مناطق المملكة، منها أربعة فروع تقع في الموانئ، وتبلغ السعة التخزينية الإجمالية أكثر من ثلاثة ملايين طن.
استراتيجية التوسع ودعم الأمن الغذائي
وأشار إلى أن الحلول اللوجستية التي تقدمها الشركة تتركز على أربعة مجالات رئيسة هي التوريد، والمناولة، والتخزين، والنقل، وأن توجهات النمو ضمن الإستراتيجية الجديدة تسعى إلى توسيع سلاسل التبريد، وتعزيز قدرات النقل والتخزين، ورفع كفاءة وجودة الإمدادات، ما يسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد واستدامتها.
وأضاف أن إستراتيجية التوسع من قطاع الحبوب إلى قطاع الأغذية الزراعية تستند إلى ثلاث مرتكزات رئيسية تتمثل في المواءمة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والاستجابة لاحتياجات السوق، وتعظيم الاستفادة من قدرات “سابل” التشغيلية وأصولها، مما يعزز دورها في قطاع الخدمات اللوجستية للأغذية الزراعية ويدعم مستهدفات الأمن الغذائي في السعودية.
وبحسب بيانات الشركة، فإن “سابل” تؤدي دوراً محورياً في دعم أهداف الأمن الغذائي الوطني من خلال تقديم حلول لوجستية متكاملة تعزز مرونة سلاسل الإمداد وتقلل الفقد والهدر الغذائي، كما تساهم في خفض الاعتماد على الاستيراد وضمان توفر الإمدادات في الظروف الطبيعية وأوقات الأزمات العالمية.
وأكد أن شراء الحبوب من الموردين الخارجيين والمزارع المحلية ليس ضمن نطاق عمليات “سابل” الحالي، لكنه سيصبح جزءاً من أنشطتها المستقبلية.
