الأمير عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل جامعة نايف الأمنية ويشهد تخرج 518 طالباً من 18 دولة
نُشر بتوقيت الرياض
الإثنين 26 أكتوبر 2026
إعداد: غرفة أخبار سعودي فلاش
قراءة في دقيقتين
رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، حفل الجامعة السنوي في مقرها بمدينة الرياض، حيث شهد تخريج 518 طالباً وطالبة من الدفعة الرابعة والأربعين، يمثلون 15 دولة عربية و3 دول إسلامية.
تخريج دفعة جديدة من 18 دولة
انطلق الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان كلمة عبر فيها عن الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما تلقاه الجامعة من رعاية واهتمام، مثمناً دعم وزير الداخلية بصفته الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى للجامعة.
خمسة عقود من خدمة العمل الأمني المشترك
أوضح الدكتور البنيان أن الجامعة تقترب من إتمام خمسين عاماً على تأسيسها، قضتها في خدمة العمل الأمني العربي المشترك وتعزيز مكانتها كمؤسسة علمية متخصصة في العلوم الأمنية. وأشار إلى أن برامجها حظيت باعتماد من مؤسسات دولية، كما انضمت إلى شبكة معاهد الأمم المتحدة المتخصصة في منع الجريمة والعدالة الجنائية. وأضاف أن المجلس الأعلى للجامعة اعتمد تحديث خطتها الاستراتيجية، التي تستهدف تعزيز جاهزية الخريجين لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة عبر توظيف التقنيات الحديثة، ومن بينها الذكاء الاصطناعي، بفاعلية ومسؤولية، مع الالتزام بالقيم والأخلاقيات.
كلمة الخريجين: مسؤولية حماية الأوطان
ألقى الطالب عيسى بن راشد آل خليفة كلمة نيابة عن الخريجين، عبر فيها عن الشكر والتقدير للأمير عبدالعزيز بن سعود على رعايته وحضوره حفل تخرجهم، وما يوليه من دعم واهتمام بالجامعة ومسيرتهم التعليمية. وأكد الخريجون اعتزازهم بتجربتهم العلمية ووعيهم بمسؤوليتهم في خدمة أوطانهم وحماية أمنها. وتخلل الحفل إعلان نتائج الخريجين، تلته مسيرة الطلبة، ثم التقاط الصور التذكارية. حضر المناسبة عدد من أصحاب السمو والمعالي، وكبار المسؤولين، وسفراء وممثلو عدد من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب ممثلي الجهات والمنظمات ذات العلاقة بالجامعة.
