السعودية تستهدف إطلاق سفن ذاتية القيادة بحلول نهاية 2027
نُشر بتوقيت الرياض
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
إعداد: قسم الاقتصاد
قراءة في دقيقتين
كشف رئيس هيئة النقل السعودية، فواز السهلي، عن توجهات جديدة لتطوير قطاع النقل البحري في المملكة، تتضمن إطلاق سفن ذاتية القيادة بالتعاون مع شركاء دوليين، وذلك بحلول نهاية عام 2027. وأوضح السهلي، في تصريحات على هامش المؤتمر السعودي البحري واللوجستي في نسخته السابعة المقام حالياً في جدة، أن الخطط تشمل أيضاً إنشاء شركات وطنية متخصصة في تصنيع مكونات السفن محلياً.
توطين صناعة مكونات السفن
أضاف السهلي أن التوجه نحو تصنيع مكونات السفن داخل المملكة يمثل أحد المسارات المستهدفة لتعزيز القدرات الصناعية المرتبطة بالنقل البحري، وفتح المجال أمام تأسيس شركات وطنية تعمل في هذا المجال. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع لتطوير البنية التحتية للقطاع البحري.
اختبارات السفن الذاتية القيادة
أشار السهلي إلى العمل على إقامة شراكات لاختبار السفن ذاتية القيادة، في خطوة تهدف إلى مواكبة التطورات التقنية في صناعة النقل البحري واستكشاف إمكانات توظيف التقنيات الحديثة في عمليات الملاحة والنقل. ويشارك في المؤتمر أكثر من 200 شركة دولية، و120 متحدثاً، إضافة إلى عدد من المهتمين بقطاعات الشحن والموانئ والخدمات اللوجستية.
الأسطول البحري والكفاءات الوطنية
وفيما يتعلق بالأسطول البحري، أوضح السهلي أن السعودية تمتلك أكبر أسطول بحري في المنطقة، وتحتل المرتبة العشرين عالمياً. وأكد أن هذا الحضور يبرز أهمية القطاع البحري ضمن منظومة النقل السعودية، ودوره في دعم حركة التجارة وربط الموانئ بالأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
كما سجل عدد البحارة السعوديين نمواً بنسبة 24% خلال عام واحد، في مؤشر على تنامي مشاركة الكفاءات الوطنية في الأنشطة البحرية. ويبرز هذا التطور أهمية تنمية الموارد البشرية المتخصصة، وتأهيل الكوادر السعودية للعمل في مجالات الملاحة وإدارة السفن والخدمات المرتبطة بها، بالتزامن مع التوسع في القدرات التشغيلية والصناعية للقطاع.
النقل البري والخدمات اللوجستية
وعلى صعيد النقل البري والخدمات اللوجستية، أشار السهلي إلى وجود نحو 500 ألف شاحنة تعمل على ربط الموانئ والمصانع بالوجهات النهائية في مدن المملكة ودول الخليج. وتؤدي هذه الشاحنات دوراً محورياً في نقل البضائع بين الموانئ ومراكز الإنتاج والتوزيع، مما يدعم سلاسل الإمداد ويعزز انسيابية حركة السلع بين الأسواق.
وفي سياق تحرير سوق النقل، تحدث السهلي عن تحالفات تجمع شركات نقل سعودية وإسبانية وصينية، تعمل ضمن توجه يهدف إلى تطوير المنافسة في السوق وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة. كما أشار إلى العمل على 112 خطاً للنقل محلياً، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز خيارات النقل وتوسيع مشاركة الشركات في تقديم الخدمات.
