خبراء الجلدية: اختيار الكريم يعتمد على القوام والترطيب وليس الاسم
نُشر بتوقيت الرياض
الإثنين 26 أكتوبر 2026
إعداد: غرفة أخبار سعودي فلاش
قراءة في دقيقتين
أكد أطباء وخبراء الأمراض الجلدية أن الفارق بين كريم النهار وكريم الليل لا يتوقف على التسمية المدونة على العبوة، بل يرتبط بشكل أساسي بالقوام ومستوى الترطيب والمكونات الفعالة داخل التركيبة. وأوضحوا أن لكل نوع وظيفة محددة تختلف عن الآخر، وفقاً لتقرير نشرته مجلة “ألور” الأمريكية.
الاختلافات الأساسية بين كريمي النهار والليل
أشار التقرير إلى أن كريمات الليل تتميز بقوام أكثر سماكة وغنى، نظراً لتصميمها للمساعدة في الحفاظ على رطوبة البشرة أثناء النوم، وهي الفترة التي يزداد فيها فقدان الماء عبر الجلد. ولذلك، تركز تركيبات كريم الليل على دعم حاجز البشرة الواقي ومنحها ترطيباً عميقاً. في المقابل، تميل كريمات النهار إلى أن تكون أخف وزناً لتتناسب مع الاستخدام قبل وضع واقي الشمس والمكياج، وقد تحتوي بعضها على عامل حماية من الشمس ضمن مكوناتها.
الليل: معركة الحفاظ على الماء
أوضح التقرير أن الترطيب يشكل حجر الزاوية في كريم الليل، حيث يوصي أطباء الجلدية بالبحث عن مكونات مثل السيراميدات التي تدعم حاجز البشرة وتقلل فقدان الرطوبة، بالإضافة إلى مواد جاذبة للماء مثل حمض الهيالورونيك والغليسرين. لكن المهمة لا تقتصر على الترطيب فحسب، بل يمكن أن تحتوي كريمات الليل على مكونات تستهدف الخطوط الدقيقة والتجاعيد أو تفاوت ملمس البشرة، مثل الريتينويدات والببتيدات والأحماض المقشرة اللطيفة. وينبغي الانتباه إلى أن تكديس عدد كبير من المواد الفعالة في روتين واحد ليس مثالياً، إذ قد يزيد احتمال تهيج البشرة.
هل يمكن استخدام كريم الليل نهاراً؟
أكد الخبراء أنه ليس بالضرورة أن يكون كريم الليل محظوراً خلال النهار، شريطة ألا تحتوي تركيبته على مكونات يُفضل استخدامها ليلاً فقط، مثل بعض أنواع الريتينويدات. فإذا كان مجرد مرطب غني، يمكن استخدامه في أوقات أخرى، لكن قوامه الثقيل قد يجعله أقل راحة تحت المكياج أو واقي الشمس. وبالمقابل، يمكن استخدام كريم النهار ليلاً لتوفير الترطيب، لكن تركيبته الأخف قد لا تمنح البشرة المستوى نفسه من الاحتفاظ بالرطوبة الذي يوفره كريم أكثر غنى.
نصائح لاختيار الكريم المناسب
خلص التقرير إلى أن اختيار الكريم لا ينبغي أن يعتمد على الاسم فقط؛ ففي النهار تكون الأولوية للترطيب والحماية والملاءمة مع واقي الشمس والمكياج، بينما في الليل تصبح المحافظة على الرطوبة ودعم حاجز البشرة وإضافة المكونات العلاجية المناسبة هي الأولوية. كما أشار الأطباء إلى أن الكريم المثالي للبشرة الجافة يختلف تماماً عن الأنسب للبشرة الدهنية أو الحساسة. وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بضرورة امتلاك عبوينتين منفصلتين، بل باختيار تركيبة تناسب نوع البشرة واحتياجاتها وتستخدم باستمرار.
