نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الفيجي بعد 12 ساعة و45 دقيقة في الرياض
نُشر بتوقيت الرياض
السبت 17 أكتوبر 2026
إعداد: غرفة أخبار سعودي فلاش
قراءة في دقيقتين
عملية الفصل والتفاصيل الجراحية
تمكّن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق الفيجي “جسبيلي وديسيسيا” حيث أجريت العملية في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.
استغرقت العملية اثنتي عشرة ساعة وخمس وأربعين دقيقة، وتم تقسيمها إلى تسع مراحل متتالية.
الفريق الطبي المشارك والتخصصات
أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي والجراحي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة أن النجاح جاء بفضل الله ثم بجهود زملائه وزميلاته من الفريق الطبي والجراحي.
وأشار إلى أن العملية نفذت بمشاركة أربعة وثلاثين من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية من تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة المسالك البولية والتخصصات المساندة.
وبيّن أن التوأم كانتا تلتصقان في منطقتي البطن والحوض، وتشتركان في الكبد والأمعاء والقولون وفتحة الشرج والجهاز البولي والجهاز التناسلي وعظمة الحوض.
أهمية الإنجاز وتاريخ البرنامج السعودي
لفت معاليه النظر إلى أن هذه العملية تمثل أول عملية فصل توأم ملتصق من جمهورية فيجي الديمقراطية وهي العملية رقم أربعة وسبعين ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.
وأوضح أن البرنامج يمتد تاريخه لأكثر من خمسة وثلاثين سنة، غطى ثمانية وعشرين دولة في خمس قارات، ودرس تسع وخمسين حالة من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن ما بلغته المملكة من تميز طبي في البرنامج وما رسخته من ريادة عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأشدها تعقيدًا هو ثمرة رؤية إنسانية عميقة وإرادة صادقة جعلت من البرنامج أملًا يولد من رحم المعاناة وفجرًا يشرق في عيون أسرٍ تطمح لغد يجمع فلذات أكبادها في حياة كريمة.
وأكد أن النجاحات المتوالية التي حققها الفريق الطبي السعودي بفضل الله أولًا ثم بفضل خبراته المتقدمة وكفاءاته العالية رسخت حضور المملكة كمركز عالمي رائد في هذا الميدان الطبي الدقيق.
شكر وتقدير القيادة والعائلة
رفع معالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس الوزراء على الدعم السخي الذي يحظى به البرنامج، ما أسهم في جعل المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا المجال.
كما قدم الشكر لأعضاء الفريق الطبي والجراحي على جهودهم التي كانت سببًا بعد توفيق الله في تحقيق هذا الإنجاز الطبي الجديد الذي يسجل لهذا الوطن العزيز.
من جانبهم عبّر ذوو التوأم الملتصق الفيجي عن شكرهم العميق وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لما قدموه من رعاية طبية متقدمة، معربين عن تقديرهم الكبير لجهود الفريق الطبي السعودي التي ساهمت في نجاح العملية وضمان سلامة التوأم.
