سعال الشتاء: كيف تميز بين البرد والحساسية ومتى تحتاج رعاية طبية
نُشر بتوقيت الرياض
الأحد 18 أكتوبر 2026
إعداد: غرفة أخبار سعودي فلاش
قراءة في دقيقتين
مع قدوم الشتاء، يلاحظ ارتفاع في حالات السعال واحتقان الأنف والعطس وتهيج الحلق، لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالزكام؛ قد تكون ناتجة عن عدوى تنفسية أو حساسية أو تهيج نتيجة الهواء البارد والجاف وتلوث الجو، ومعرفة السبب الدقيق يسهم في اختيار العلاج المناسب وتجنب تناول أدوية غير ضرورية.
تمييز الأسباب: العدوى التنفسية مقابل الحساسية والتهيج
وفقًا لتقرير على موقع صحي، قد تشير الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والإرهاق والصداع إلى وجود عدوى تنفسية مثل الإنفلونزا أو الزكام، وغالبًا ما تتطور هذه الأعراض خلال عدة أيام بعد مخالطة شخص مصاب، لكن تأكيد التشخيص يتطلب تقييمًا طبيًا مناسبًا.
في المقابل، تتميز الحساسية بالعطس المتكرر وحكة الأنف والعينين وسيلان الأنف بإفرازات شفافة، دون ارتفاع ملحوظ في الحرارة أو آلام شديدة بالجسم، وقد تستمر بسبب التعرض للغبار أو العفن أو مسببات الحساسية داخل المنازل.
كما أن الهواء البارد والجاف وتلوث الجو يمكن أن يهيج الممرات الهوائية، مما يزيد السعال والصفير وضيق الصدر، خاصة لدى المصابين بالربو وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
علامات تحذيرية تستدعي التدخل الطبي
يحذر التقرير من تجاهل ضيق التنفس المستمر أو المتفاقم، والصفير الشديد، وألم الصدر، والسعال المصحوب بالدم، وسرعة التنفس الملحوظة، وازرقاق الشفاه أو التشوش الذهني؛ هذه العلامات تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً وقد تتطلب بعضها طلب الطوارئ فورًا، مع ضرورة زيادة الحذر لدى الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والرئة.
نصائح للوقاية والعلاج المناسب
معظم حالات العدوى التنفسية الشائعة تكون فيروسية، لذا لا تفيد المضادات الحيوية في علاجها، واستخدامها دون حاجة قد يؤدي إلى آثار جانبية وزيادة مقاومة البكتيريا للأدوية؛ كما ينبغي تجنب الستيرويدات أو بخاخات الصدر ومثبطات السعال دون توجيه طبي مناسب.
لحماية الجهاز التنفسي يوصي التقرير بتجنب التدخين والبخور والغبار، وغسل اليدين بانتظام، والابتعاد عن المصابين، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها، بالإضافة إلى شرب السوائل الدافئة والالتزام بعلاجات الربو والحساسية الموصوفة لتخفيف الأعراض والحد من المضاعفات.
